Monday, 4 August 2014

حلمت بيه !

فى الفترة دى حلمت بيه كتير بس الحلمين اللى هى فاكراهم فاكراهم بتفاصيلهم !

اول حلم : كان فى ايام الأمتحانات كانت واقفة مع اصحابها التلاته قدام مبنى كبير فى المدرسة .. و كان واقف قريب عنهم كام ولد معاها فى الفصل و يعتبروا صحابها برضه .. كانت واقفه مع صحابها فى دايرة كدة .. فجأ لقت صاحبتها اللى على شمالها بتبص يمين -يعنى حاجة ورا ضهرها ف هى مش شايفة- و بتقول ايه ده بصوا بصوا مين ده .. ده cute اوى
قاموا صاحبتها اللى على اليمين و اللى قدامها قالوا ايه ده اه و بتاع .. ف هى لفت عشان تبص لقته هو الأخ ! فا راحت تسلم عليه فا صحابها ظهرت عليهم علامات الأندهاش المتناهى ! راحت سلمت عليه و بعدين سألته انت بتعمل ايه هنا قالها انا جاى استلم الشهادة بتاعتى من هنا .. و انتى بتعملى ايه؟ قالتله دى مدرستى  .. سلمت عليه تانى عشان تروح لصحابها .. ف جه ولد معاها فى الفصل يرخم عليها و قاعد يقولها ايوه بقى و مين ده و بتاع و هى عماله تقوله بس بقى بطل رخامه .. الأخ افتكر ان الولد ده بيضايقها فا راح قاله فى ايه و عايز ايه و كده فا الولد قاله ملكش دعوه فا قام الأخ ضاربه .. قعدوا هم الأتنين يضربوا فى بعض لحد ما الولد فضل على الأرض مش قادر يقوم .. قام الأخ واخدها من ايدها و شدها برة المدرسة و مشى بيها .. و الحلم خلص :/


الحلم التانى كان قصير اوى .. كانت هى واقفة برة المدرسة و هو عدى ف لما شافوا بعض عملوا لبعض باى باى و خلاص


الحلم التالت : كانت قاعدة فى شقة المفروض انها شقتها .. فجأة لقت موبايلها بيرن نمرة غريبة بس كان مكتوب تحت اسم الأخ عشان هى كانت مشغلة ال true caller
عملت من بنها و ردت  .. لقت صوت تخين بيقولها انا من فودافون و حاجات غريبة مفهمتش منها حاجة 
فجأه لقت صوت الأخ بيقولها انتى مش هتسامحينى بقى؟! قالتله مش شايف انه متأخر شويه؟! قالها انا مش ناسيكى
فجأه المشهد اتغير بقت قاعده مع الطرف التانى و هو قاعد ورانا ب شويه و الطرف الأخر عمال يقولها خلاص بقى و بتاع و بعدين الطرف سألها هو عيد ميلاده امتى؟! قام هو قاايل **/* ف هى قامت قايليله منا عارفه ** -السنه اللى اتولد فيها- و بعدين ليته باعت على ال  bbm "sorry ana 3'eflt bas s7eet aho و وشوش بتضحك كتير و صحيت :)

المشكلة !

كانت زى كل يوم بتروح الكورس بتاعها اللى هو بالنسبه ليها خروجة مع صحابها  .. و هى هناك جربت تفتح صفحته .. لما فتحت اتفاجأت انه بيتهم اقرب حد ليها انه هو اللى بيسأله و بيشتمه .. حاولت تفهم الموضوع من طرف المتهم ده و اتفاجأت تانى ان فعلا ده حصل !

و هو اشتغل سلسلة شتايم و تخبيط بالكلام بطريقة غير طبيعية .. ههى بطبيعتها المسالمة جدا حاولت تهديه شوية و تصلح الموضوع ما بينهم .. و كانت المفاجأة الأكبر !

ان هى فهمت غلط من الأول و ان هو كان بيتهمها هى مش حد تانى ! حاولت تفهمه كذا مرة بس هو مفرقش معاه و بيكمل تخبيط عادى .. و هى طبعا مستحملتش كم الأهانات دى فقالت لنفسها خلاص الموضوع كدة انتهى و مش عايزاه يعرف خلاص  انها معملتش حاجة لأنها اصلا مش قادرة تسمع منه كلمة اسف ! و سابته على عماه !

حاولت تكمل يومها عادى مع صحابها بس كلهم حسوا ان فى حاجة غلط و لما سألوها و عرفوا ان فى حد مضايقها شتموه .. و الغريب انها برضه دافعت عنه !

لقت الحد اللى سأل الأسئلة دى بيكلمها و بيقولها انا هروح اقوله ان انا اللى سألت و ان انتى مالكيش دعوة .. طبعا هى رفضت جدا .. مكانتش عايزاه حتى يندم ولا ييجى يصالحها .. هى كانت مشكلتها انه فكر فيها بالشكل ده و انه يفتكر انها -اللى كانت بتحاول تخليه ميشتمش فى العادى- ممكن تعمل كدة ! بس الطرف التانى اصر انه يقول .. الموضوع قلب خناقة و رسيوا ان محدش هيتكلم تانى خلاص .. بس من جواها كان نفسها يعرف عشان يصالحها و يرجعوا تانى زى الأول .. شوية و لقت الشخص اللى سأل بيتصل تانى و بيقولها انا قلت له خلاص ! بصراحة هى اتبسطت عشان خلاص هو هييجى يصالحها و الدنيا ترجع زى الفل تانى .. بس ده محصلش .. و هو معتذرش .. و الموضوع اتقفل على كدة ! 

روحت البيت و مارست عادتها الطبيعية لما بتتدايق .. نامت .. و لما صحيت قررت تتخلى عن طبيعتها المسالمة و كتبت على الفيسبوك "انت اخر واحد تتكلم عن الكدب" و هى عارفة ان الجملة دى تجننه عشان هو بتاع كرامته ! 

عدت ساعة و اتنين و تلاتة لحد ما لقته كاتب "دى غلطتى من الأول انا اللى لما لقيت ريحة وسخة كملت .. لقد وقعنا فى المستنقع" ف هى تعمل ايه ؟! تسكت؟! لأ طبعا ! راحت كاتبة "مفيش احلى من ريحه جليد اللى بالياسمين" عشان تبينله انه هو اللى قاعد فى المستنقع و شامم ريحه وحشة لوحده فى حين ان الناس التانية بتشم ريحه معطر جو و مبسوطين ..

مفيش اقل من 3 دقايق كان شايلها من الفريندز .. هى جتلها هيستيريا ضحك لما لقت كدة .. حست انها افحمته و انه مش عارف يرد .. تانى يوم اتفاجأت بالبلوك المتين :D

البلوك فضل معمول شهر و اتنين و تلاته و عشرة .. لحد ما لقت الطرف الأخر فيوم بيقولها ده شال البلوك من عندى .. بصت لقت فعلا كدة .. 

بس فى خلال الفترة دى شافته مرة واحدة بس .. كان تجمع عائلى كبير فكانوا هما الأتنين هناك .. هى جوه الشقة بتعمل كريب و هو و ولاد تانيين واقفين على باب الشقة من برة .. خلصت الكريب و طلعت عشان تدور على بنت خالتها .. لقيته هو اللى فى وشها .. اول ما شافته راحت مدوره وشها و اضطرت تعدى من جنبه عشان تنزل تشوف بنت خالتها فى الشقة اللى تحت .. لقت بنت خاله تانية بتقولها لأ دى فوق على السطح .. ف اضطرت تعدى من جنبه تانى عشان تطلع .. شويه صغيرين و انتشر خبر انه روح.

الفكرة ان اخوها الكبير كان من ضمن الولاد اللى واقفين دول .. تانى يوم قام سألها "هو انتى مسلمتيش علي .... ليه .. مش انتوا صحاب؟!" خدت بالها انها كانت مسلمة على كل الولاد اللى كانوا واقفين الا هو ! بسرعة ردت عشان تلحق نفسها من الفضيحة اللى هى احمرار وشها "و اسلم عليه ليه؟!" الحمد لله اخوها اكتفى بهذا الرد عشان يتأكد ان فى حاجة غلط بس مسألهاش تانى !

Saturday, 19 July 2014

من زمان 2


عرفوا بعض من جروب على الفيسبوك .. كانت لسة اول مرة تدخل عليه و كان اول بوست ليه .. كتبت كومنت اكنهم متربيين مع  .. 
 .. Chatting  بعض .. و بوست ورا بوست يتكلموا فيه لحد ما بقوا بيتكلموا

كانوا بيتكلموا فى مواضيع عامة و مملة بس مكانوش بيزهقوا .. كان دايماً بيحسسها بأهميتها .. كانوا بيسهروا و يرغوا مع بعض كل يوم .. و اليوم اللى حد منهم ميفتحش فيه الفيسبوك كان التانى لازم يكلمه و يطمن عليه .. كانت على طول بتسهره زيادة و لما تقوله خلاص روح نام يقولها لأ و الله انا مستمتع ! يا عينى كانت بتفرح اوى و تكمل كلامها معاه .. و كانوا دايما بيعملوا فى بعض مقالب .. و كذا مرة تنام و هما بيتكلموا و تسيبه يكلم نفسه :D

مكانش بيعدى يوم غير لما يرغوا اربع ساعات على الأقل .. كان عنده حس فكاهى غير طبيعى .. كان بيوقعها من كتر الضحك فى أصعب ايام عدت عليها .. كان جدع اوى و عمره ما رد عليها على الموبايل .. لازم يقفل عليها و يتصل هو .. كانوا شبه متفقين على مواعيد النوم بحيث يبقوا طول ما هما صاحيين يتكلموا ..

كانت بتربطهم صلة قرابة بعيدة نسبياً .. بس كان فى مناسبات بيتقابلوا فيها .. خطوبة مثلاً ! كانت زحمة اوى .. الكراسى كتير و عاملين ما بينها زى طرقة يعدى فيها اتنين و يبقوا لازقين فى بعض لزقة سودا .. هى رايحة و هو جاى .. المصيبة انهم هم الأتنين خجولين جداً فى الطبيعة .. هى طبعاً منطقتش .. و هما الأتنين فضلوا باصين لبعض شوية لغاية ما كسر هو حاجز الصمت و قالها ازيك يا " .. " هى طبعاً قالت الحمد لله .. من حسن الحظ بقى انهم هم الأتنين رفيعين جدا !! ف كل واحد شفط بطنه و كش عشان ميخبطوش فى بعض و قد كان ..

فى الأمتحانات كانوا بيشجعوا بعض و مش بيرغوا عشان يعرفوا يذاكروا .. بس كانت تواصلاتهم على الأسك اف ام .. شوية اسئلة على شوية رخامة على شوية اشتغالات .. كان مسميها ابراهيم و هى كانت مسمياه اسماعيل ..
و خاصت امتحاناتها .. و كانت واعداه بمفاجأه فى الأجازة و هو بيحاول يعرفها و مش عارف .. و فى الأخر عرف نصها .. و بما انهم كانوا متراهنين ف كان المفروض يطلب منها طلب بعد امتحاناته و الغريب انه بغض النظر عن شخصيته الخزعبلاويه كان بيشتم شتايم مش لطيفة .. مش قدامها طبعاً بس هى كانت عارفة و كلمته فى الموضوع ده قبل كدة .. و كان فى حد مستلمه بقى على الأسك اف ام فى موضوع الشتايم ده .. هى كانت شاهدة على كل حاجة .. اصلها مكانتش بتعدى يوم غير لما تفتح بتاعه .. المهم الشخص اللى كان مستلمه كان بيتكلم بأسلوب سيئ جداً .. ف بالتالى كان الأستاذ بيستخدم معجم الشتايم اللى عنده .. مع ذلك عمرهم ما فتحواالموضوع ده مع بعض .. كلامهم ابتدا يقل حتى بعد ما هو خلص امتحاناته لحد ما مبقوش بيتكلموا خالص .. و الأزمه بقى ان كل واحد فيهم بتاع كرامته اوى ف محدش سئل على التانى لحد المشكلة ما حصلت !  

Thursday, 17 July 2014

من زمان ..

من زمان و انا بحلم بالعالم المثالى .. كنت فاكرة ان الحياه عبارة عن تسلسل زمنى للأحداث بس الأحداث الطبيعى انها تحصل لكن المشاكل و الكلام ده مكنتش حطاه فى حساباتى اصلا .. ما طبعاً .. طفلة كل تفكيرها انها بس تاكل السندويتشات اللى مامتها عملتها فى المدرسة و ماتجبش حاجة حلوة انهاردة عشان بكرة تجيب حاجة حلوة اكتر !

طفلة كل تفكيرها فى بنت خالتها و ابن خالتها اللى هما يعتبروا حياتها .. طبعاً حياتها مستغربين ليه؟! دول كانوا متربيين مع بعض ! مع انهم عايشين فى محافظة و هى عايشة فى محافظة تانية بس كانت بتسافرلهم كل اسبوع تقضى معاهم يوم و ترجع .. كانت فاكره انهم هيفضلوا يلعبوا مع بعض فى الشارع لحد ما يخلفوا و بعدين عيالهم ييجوا يلعبوا معاهم .. يعنى من الأخر مش هيبطلوا لعب هما التلاتة فى الشارع .. كان الشارع اللى قدام البيت .. بيت العيلة .. كانوا بيصحوا كل يوم الصبح يلبسوا و يتقابلوا فى المدخل تحت و تبتدى سلسلة الألعاب بداية من استغماية و سبت حد لحد كيمو و كهربا و الخريطة ! و ميرجعوش شققهم غير لما بنت خالتهم الأكبر منهم شوية تطلع تناديهم من البلكونة عشان خلاص الساعة بقت 3 بليل ! و يطلعوا متنكدين و يتفقوا انهم يتقابلوا الصبح بدرى قبل ما صاحبتنا تسافر .. و طبعا مكانش بيحصل عشان كلهم مرميين فى السرير و مش راضيين يقوموا ! 

طفلة مش فاهمة ليه لما تقعد معاهم فى الأوضة يلعبوا اخوها ييجى يفتح الباب و يمشى .. عقلها الصغير مش راضى يصورلها ان ده عيب لأن دول اخواتها مش قرايبها و عشان كان لعبهم برئ مفيهوش نوايا ولا افكار مريضة !

طفلة عيلتها كبيرة جدا بسبب ان جدتها مخلفة تسع بنات و ولد و كل واحدة مخلفة بتاع خمسة او ستة .. عقلها الصغير مبقاش يستوعب كل العيلة دى فحفظت الناس اللى يهموها بس ..

طفلة حياتها فى القاهرة مكانتش مميزة .. بتروح المدرسة و ترجع من المدرسة  .. و فى الأجازة قاعدة فى البيت .. و طبعا مفيش نادى ولا الكلام ده .. مكانش ليها صحاب محددين .. كانت في السنة الواحدة بتبدل فى عشرة او خمستاشر صاحبة .. بس ولا مرة لقت "صديقة" .. كانت مشكلتها فى عدم وجود الأصدقاء .. بس اهلها كانوا معوضينها عن ده .. و خصوصاً علي و نادية .. اصدقاء طفولتها :)

كبرت شوية و ابتدت تعرف اشخاص جديدة فى العيلة و برضه مش عارفة تحفظ اسامى خالاتها .. بس مكانش عندها مشكلة فى حياتها تقريباً مع انها زى اى طفل مش شايفة كدة .. كانت فاكرة انها لما تكبر و تخش الجامعة هتعرف معنى الحرية فى كل حاجة .. اصل طول عمرها مكانتش بترضى حد يجبرها على حاجة حتى لو فى مصلحتها .. فكرت انها لما تكبر و تخش الجامعة مش هيبقى عندها اى مشكلة فى حياتها .. و يا سلام بقى على الجواز .. ده كان حلم حياتها اللى كانت شايفة انها هتعوض بيه حرمانها من اهتمام اهلها اللى زاد يوم ورا يوم ..كانت فاكرة انها هتتجوز واحد بيحبها اوى اوى و على طول مهتم بيها و مبينلها حبه .. بس كبرت و فهمت ان ده كان مجرد فتى احلام يعنى مش موجود فى الحقيقة و بقى حلم الجواز كابوس و بقت على طول مستغربة من البنات اللى بتتجوز .. يعنى ايه واحدة تروح بيت غير بيتها اللى اتربت فيه و تشتغل خدامة و مربية اطفال !!

كبرت و الأيام بينتلها عكس افكارها تماماً .. لقت المشاكل بتزيد و بتكبر ! و بقت بتتصدم من الواقع الغريب ده .. ده مش زى القصص و الكرتون ! 

كبرت و بقت فى سن المراهقة .. فجأة مشاكل كتير ورا بعض جوة العيلة بنت مابينها و مابين ابن خالتها سد عالى اوى و هى مش فاهمة سببه .. اصل المخرج عايز كدة اقصد الخالات عايزين كدة ! و ما شاء الله بنت خالتها بقت فى صفها بس فى نفس الوقت فى منطقة معزولة يعنى علي فى ناحية و هى و نادية فى ناحية تانية بس طنط ام نادية ربنا يمسيها بالخير بقت مركزة مع نادية اوى لأول مرة فى حياتها و خلتها تبعد عن صاحبتنا كمان !

كبرت و بقت فى سن المراهقة .. و للأسف حبت ! و رجعتلها كل الأحلام الوردية عن الجواز و الحب .. بس للأسف هو صدمها فيه و اتهمها بحاجات معملتهاش و مصدقهاش و رجعت تانى كرهت الجواز و اللى بيتجوز و اللى بيجيب سيرة الجواز !