كانت زى كل يوم بتروح الكورس بتاعها اللى هو بالنسبه ليها خروجة مع صحابها .. و هى هناك جربت تفتح صفحته .. لما فتحت اتفاجأت انه بيتهم اقرب حد ليها انه هو اللى بيسأله و بيشتمه .. حاولت تفهم الموضوع من طرف المتهم ده و اتفاجأت تانى ان فعلا ده حصل !
و هو اشتغل سلسلة شتايم و تخبيط بالكلام بطريقة غير طبيعية .. ههى بطبيعتها المسالمة جدا حاولت تهديه شوية و تصلح الموضوع ما بينهم .. و كانت المفاجأة الأكبر !
ان هى فهمت غلط من الأول و ان هو كان بيتهمها هى مش حد تانى ! حاولت تفهمه كذا مرة بس هو مفرقش معاه و بيكمل تخبيط عادى .. و هى طبعا مستحملتش كم الأهانات دى فقالت لنفسها خلاص الموضوع كدة انتهى و مش عايزاه يعرف خلاص انها معملتش حاجة لأنها اصلا مش قادرة تسمع منه كلمة اسف ! و سابته على عماه !
حاولت تكمل يومها عادى مع صحابها بس كلهم حسوا ان فى حاجة غلط و لما سألوها و عرفوا ان فى حد مضايقها شتموه .. و الغريب انها برضه دافعت عنه !
لقت الحد اللى سأل الأسئلة دى بيكلمها و بيقولها انا هروح اقوله ان انا اللى سألت و ان انتى مالكيش دعوة .. طبعا هى رفضت جدا .. مكانتش عايزاه حتى يندم ولا ييجى يصالحها .. هى كانت مشكلتها انه فكر فيها بالشكل ده و انه يفتكر انها -اللى كانت بتحاول تخليه ميشتمش فى العادى- ممكن تعمل كدة ! بس الطرف التانى اصر انه يقول .. الموضوع قلب خناقة و رسيوا ان محدش هيتكلم تانى خلاص .. بس من جواها كان نفسها يعرف عشان يصالحها و يرجعوا تانى زى الأول .. شوية و لقت الشخص اللى سأل بيتصل تانى و بيقولها انا قلت له خلاص ! بصراحة هى اتبسطت عشان خلاص هو هييجى يصالحها و الدنيا ترجع زى الفل تانى .. بس ده محصلش .. و هو معتذرش .. و الموضوع اتقفل على كدة !
روحت البيت و مارست عادتها الطبيعية لما بتتدايق .. نامت .. و لما صحيت قررت تتخلى عن طبيعتها المسالمة و كتبت على الفيسبوك "انت اخر واحد تتكلم عن الكدب" و هى عارفة ان الجملة دى تجننه عشان هو بتاع كرامته !
عدت ساعة و اتنين و تلاتة لحد ما لقته كاتب "دى غلطتى من الأول انا اللى لما لقيت ريحة وسخة كملت .. لقد وقعنا فى المستنقع" ف هى تعمل ايه ؟! تسكت؟! لأ طبعا ! راحت كاتبة "مفيش احلى من ريحه جليد اللى بالياسمين" عشان تبينله انه هو اللى قاعد فى المستنقع و شامم ريحه وحشة لوحده فى حين ان الناس التانية بتشم ريحه معطر جو و مبسوطين ..
مفيش اقل من 3 دقايق كان شايلها من الفريندز .. هى جتلها هيستيريا ضحك لما لقت كدة .. حست انها افحمته و انه مش عارف يرد .. تانى يوم اتفاجأت بالبلوك المتين :D
البلوك فضل معمول شهر و اتنين و تلاته و عشرة .. لحد ما لقت الطرف الأخر فيوم بيقولها ده شال البلوك من عندى .. بصت لقت فعلا كدة ..
بس فى خلال الفترة دى شافته مرة واحدة بس .. كان تجمع عائلى كبير فكانوا هما الأتنين هناك .. هى جوه الشقة بتعمل كريب و هو و ولاد تانيين واقفين على باب الشقة من برة .. خلصت الكريب و طلعت عشان تدور على بنت خالتها .. لقيته هو اللى فى وشها .. اول ما شافته راحت مدوره وشها و اضطرت تعدى من جنبه عشان تنزل تشوف بنت خالتها فى الشقة اللى تحت .. لقت بنت خاله تانية بتقولها لأ دى فوق على السطح .. ف اضطرت تعدى من جنبه تانى عشان تطلع .. شويه صغيرين و انتشر خبر انه روح.
الفكرة ان اخوها الكبير كان من ضمن الولاد اللى واقفين دول .. تانى يوم قام سألها "هو انتى مسلمتيش علي .... ليه .. مش انتوا صحاب؟!" خدت بالها انها كانت مسلمة على كل الولاد اللى كانوا واقفين الا هو ! بسرعة ردت عشان تلحق نفسها من الفضيحة اللى هى احمرار وشها "و اسلم عليه ليه؟!" الحمد لله اخوها اكتفى بهذا الرد عشان يتأكد ان فى حاجة غلط بس مسألهاش تانى !
No comments:
Post a Comment