Saturday, 19 July 2014

من زمان 2


عرفوا بعض من جروب على الفيسبوك .. كانت لسة اول مرة تدخل عليه و كان اول بوست ليه .. كتبت كومنت اكنهم متربيين مع  .. 
 .. Chatting  بعض .. و بوست ورا بوست يتكلموا فيه لحد ما بقوا بيتكلموا

كانوا بيتكلموا فى مواضيع عامة و مملة بس مكانوش بيزهقوا .. كان دايماً بيحسسها بأهميتها .. كانوا بيسهروا و يرغوا مع بعض كل يوم .. و اليوم اللى حد منهم ميفتحش فيه الفيسبوك كان التانى لازم يكلمه و يطمن عليه .. كانت على طول بتسهره زيادة و لما تقوله خلاص روح نام يقولها لأ و الله انا مستمتع ! يا عينى كانت بتفرح اوى و تكمل كلامها معاه .. و كانوا دايما بيعملوا فى بعض مقالب .. و كذا مرة تنام و هما بيتكلموا و تسيبه يكلم نفسه :D

مكانش بيعدى يوم غير لما يرغوا اربع ساعات على الأقل .. كان عنده حس فكاهى غير طبيعى .. كان بيوقعها من كتر الضحك فى أصعب ايام عدت عليها .. كان جدع اوى و عمره ما رد عليها على الموبايل .. لازم يقفل عليها و يتصل هو .. كانوا شبه متفقين على مواعيد النوم بحيث يبقوا طول ما هما صاحيين يتكلموا ..

كانت بتربطهم صلة قرابة بعيدة نسبياً .. بس كان فى مناسبات بيتقابلوا فيها .. خطوبة مثلاً ! كانت زحمة اوى .. الكراسى كتير و عاملين ما بينها زى طرقة يعدى فيها اتنين و يبقوا لازقين فى بعض لزقة سودا .. هى رايحة و هو جاى .. المصيبة انهم هم الأتنين خجولين جداً فى الطبيعة .. هى طبعاً منطقتش .. و هما الأتنين فضلوا باصين لبعض شوية لغاية ما كسر هو حاجز الصمت و قالها ازيك يا " .. " هى طبعاً قالت الحمد لله .. من حسن الحظ بقى انهم هم الأتنين رفيعين جدا !! ف كل واحد شفط بطنه و كش عشان ميخبطوش فى بعض و قد كان ..

فى الأمتحانات كانوا بيشجعوا بعض و مش بيرغوا عشان يعرفوا يذاكروا .. بس كانت تواصلاتهم على الأسك اف ام .. شوية اسئلة على شوية رخامة على شوية اشتغالات .. كان مسميها ابراهيم و هى كانت مسمياه اسماعيل ..
و خاصت امتحاناتها .. و كانت واعداه بمفاجأه فى الأجازة و هو بيحاول يعرفها و مش عارف .. و فى الأخر عرف نصها .. و بما انهم كانوا متراهنين ف كان المفروض يطلب منها طلب بعد امتحاناته و الغريب انه بغض النظر عن شخصيته الخزعبلاويه كان بيشتم شتايم مش لطيفة .. مش قدامها طبعاً بس هى كانت عارفة و كلمته فى الموضوع ده قبل كدة .. و كان فى حد مستلمه بقى على الأسك اف ام فى موضوع الشتايم ده .. هى كانت شاهدة على كل حاجة .. اصلها مكانتش بتعدى يوم غير لما تفتح بتاعه .. المهم الشخص اللى كان مستلمه كان بيتكلم بأسلوب سيئ جداً .. ف بالتالى كان الأستاذ بيستخدم معجم الشتايم اللى عنده .. مع ذلك عمرهم ما فتحواالموضوع ده مع بعض .. كلامهم ابتدا يقل حتى بعد ما هو خلص امتحاناته لحد ما مبقوش بيتكلموا خالص .. و الأزمه بقى ان كل واحد فيهم بتاع كرامته اوى ف محدش سئل على التانى لحد المشكلة ما حصلت !  

Thursday, 17 July 2014

من زمان ..

من زمان و انا بحلم بالعالم المثالى .. كنت فاكرة ان الحياه عبارة عن تسلسل زمنى للأحداث بس الأحداث الطبيعى انها تحصل لكن المشاكل و الكلام ده مكنتش حطاه فى حساباتى اصلا .. ما طبعاً .. طفلة كل تفكيرها انها بس تاكل السندويتشات اللى مامتها عملتها فى المدرسة و ماتجبش حاجة حلوة انهاردة عشان بكرة تجيب حاجة حلوة اكتر !

طفلة كل تفكيرها فى بنت خالتها و ابن خالتها اللى هما يعتبروا حياتها .. طبعاً حياتها مستغربين ليه؟! دول كانوا متربيين مع بعض ! مع انهم عايشين فى محافظة و هى عايشة فى محافظة تانية بس كانت بتسافرلهم كل اسبوع تقضى معاهم يوم و ترجع .. كانت فاكره انهم هيفضلوا يلعبوا مع بعض فى الشارع لحد ما يخلفوا و بعدين عيالهم ييجوا يلعبوا معاهم .. يعنى من الأخر مش هيبطلوا لعب هما التلاتة فى الشارع .. كان الشارع اللى قدام البيت .. بيت العيلة .. كانوا بيصحوا كل يوم الصبح يلبسوا و يتقابلوا فى المدخل تحت و تبتدى سلسلة الألعاب بداية من استغماية و سبت حد لحد كيمو و كهربا و الخريطة ! و ميرجعوش شققهم غير لما بنت خالتهم الأكبر منهم شوية تطلع تناديهم من البلكونة عشان خلاص الساعة بقت 3 بليل ! و يطلعوا متنكدين و يتفقوا انهم يتقابلوا الصبح بدرى قبل ما صاحبتنا تسافر .. و طبعا مكانش بيحصل عشان كلهم مرميين فى السرير و مش راضيين يقوموا ! 

طفلة مش فاهمة ليه لما تقعد معاهم فى الأوضة يلعبوا اخوها ييجى يفتح الباب و يمشى .. عقلها الصغير مش راضى يصورلها ان ده عيب لأن دول اخواتها مش قرايبها و عشان كان لعبهم برئ مفيهوش نوايا ولا افكار مريضة !

طفلة عيلتها كبيرة جدا بسبب ان جدتها مخلفة تسع بنات و ولد و كل واحدة مخلفة بتاع خمسة او ستة .. عقلها الصغير مبقاش يستوعب كل العيلة دى فحفظت الناس اللى يهموها بس ..

طفلة حياتها فى القاهرة مكانتش مميزة .. بتروح المدرسة و ترجع من المدرسة  .. و فى الأجازة قاعدة فى البيت .. و طبعا مفيش نادى ولا الكلام ده .. مكانش ليها صحاب محددين .. كانت في السنة الواحدة بتبدل فى عشرة او خمستاشر صاحبة .. بس ولا مرة لقت "صديقة" .. كانت مشكلتها فى عدم وجود الأصدقاء .. بس اهلها كانوا معوضينها عن ده .. و خصوصاً علي و نادية .. اصدقاء طفولتها :)

كبرت شوية و ابتدت تعرف اشخاص جديدة فى العيلة و برضه مش عارفة تحفظ اسامى خالاتها .. بس مكانش عندها مشكلة فى حياتها تقريباً مع انها زى اى طفل مش شايفة كدة .. كانت فاكرة انها لما تكبر و تخش الجامعة هتعرف معنى الحرية فى كل حاجة .. اصل طول عمرها مكانتش بترضى حد يجبرها على حاجة حتى لو فى مصلحتها .. فكرت انها لما تكبر و تخش الجامعة مش هيبقى عندها اى مشكلة فى حياتها .. و يا سلام بقى على الجواز .. ده كان حلم حياتها اللى كانت شايفة انها هتعوض بيه حرمانها من اهتمام اهلها اللى زاد يوم ورا يوم ..كانت فاكرة انها هتتجوز واحد بيحبها اوى اوى و على طول مهتم بيها و مبينلها حبه .. بس كبرت و فهمت ان ده كان مجرد فتى احلام يعنى مش موجود فى الحقيقة و بقى حلم الجواز كابوس و بقت على طول مستغربة من البنات اللى بتتجوز .. يعنى ايه واحدة تروح بيت غير بيتها اللى اتربت فيه و تشتغل خدامة و مربية اطفال !!

كبرت و الأيام بينتلها عكس افكارها تماماً .. لقت المشاكل بتزيد و بتكبر ! و بقت بتتصدم من الواقع الغريب ده .. ده مش زى القصص و الكرتون ! 

كبرت و بقت فى سن المراهقة .. فجأة مشاكل كتير ورا بعض جوة العيلة بنت مابينها و مابين ابن خالتها سد عالى اوى و هى مش فاهمة سببه .. اصل المخرج عايز كدة اقصد الخالات عايزين كدة ! و ما شاء الله بنت خالتها بقت فى صفها بس فى نفس الوقت فى منطقة معزولة يعنى علي فى ناحية و هى و نادية فى ناحية تانية بس طنط ام نادية ربنا يمسيها بالخير بقت مركزة مع نادية اوى لأول مرة فى حياتها و خلتها تبعد عن صاحبتنا كمان !

كبرت و بقت فى سن المراهقة .. و للأسف حبت ! و رجعتلها كل الأحلام الوردية عن الجواز و الحب .. بس للأسف هو صدمها فيه و اتهمها بحاجات معملتهاش و مصدقهاش و رجعت تانى كرهت الجواز و اللى بيتجوز و اللى بيجيب سيرة الجواز !